ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي بعد اندلاع حريق في سفينة في مضيق هرمز، مع ارتفاع العقود الآجلة للغاز الهولندي للشهر الأول بنسبة 3.45% يوم الاثنين، في حين ارتفع عقد الغاز بالجملة في بريطانيا بنسبة 3.52%، مما أثار تجدد القلق بشأن أمن سلاسل التوريد العالمية للغاز الطبيعي المسال للمستثمرين في سوق الطاقة.
حادثة مضيق هرمز
أدى الحريق، الذي اجتاح ناقلة تجارية بعد اصطدامها في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل الطاقة، إلى زيادة المخاوف عبر قاعات تجارة الطاقة الأوروبية، حيث يمر ما يقرب من 20٪ من شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم عبر هذا الممر المائي الضيق، حيث تأتي غالبية هذه الشحنات من منتجين بارزين في منطقة الخليج، ويعتمدون على تقنية blockchain لتتبع الشحنات.
وقد تفاقمت حركة الأسعار الصعودية، التي شهدت وصول كلا المؤشرين إلى أقوى نقاطهما منذ 23 مارس، بسبب اعتماد المنطقة المتزايد على شحنات الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرًا، لا سيما في أعقاب الصراع الأوكراني، مما أدى إلى انخفاض كبير في أحجام الغاز في خطوط الأنابيب الروسية، مما أدى إلى اعتماد الدول الأوروبية بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال المستورد للحفاظ على التدفئة السكنية والعمليات الصناعية، مع مراقبة مستثمري العملات المشفرة للسوق عن كثب.
تأثير السوق
تقدمت أسعار النفط الخام أيضًا خلال الجلسة، حيث ارتفعت بنسبة 2.2%، مما أدى إلى ارتفاع عقود الغاز المرتبطة بالنفط جنبًا إلى جنب، مما أدى إلى تفاقم زخم الأسعار الإجمالي، حيث يراقب المستثمرون في أسواق العملات المشفرة والطاقة الوضع عن كثب، حيث يكون لسعر الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي تأثير كبير على سوق الطاقة العالمية والأنظمة القائمة على blockchain التي تدعمها.
سوق الطاقة العالمية
يعد هذا الحادث بمثابة تذكير بالأهمية الحاسمة لمضيق هرمز لإمدادات الطاقة العالمية، حيث أن أي انقطاع محتمل لهذا الممر له آثار بعيدة المدى على أرضيات تداول الطاقة الأوروبية وأسواق العملات المشفرة والطاقة الأوسع، حيث يسعى المستثمرون إلى التنقل في عالم معقد ومترابط للطاقة وتكنولوجيا blockchain، مع كون السعر الحالي للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال عاملاً رئيسيًا في قراراتهم الاستثمارية.
